سَقَتْني اللَّيالي

سَقَتْني اللَّيالي

عمر غازي سَقَتْني اللَّيالي من نُحولٍ ومن سَقَمِ فما عادَ في الصدرِ غيرُ الصبرِ والسَّهَرِ وكانَ ضياءُ العينِ حينَ أُرسِلُهُ يعودُ إليَّ كما تُرجى يدُ القَدَرِ فلمّا مددتُ إليه الكفَّ مُطمئنًّا توارى، كأنّي لَمَستُ الوهمَ في صُوَرِ وأطبقَ الليلُ في حدقي بلا سَبَبٍ كأنَّ نهارَ الرؤى أُطفئَ على قَدَرِ فصرتُ أُجسُّ طريقَ الدارِ مُرتَبكًا وأستقرئُ الخطوَ في عَتباتِ مُنكسِرِ وكانت صحّتي درعًا ألوذُ بها فصارتْ … Continue reading سَقَتْني اللَّيالي

نصف وجه

نصف وجه

عمر غازي كنتُ أظنُّ الطريقَ يُضيءُ فمضيتُ نحوهُ… واحترقْ والظلُّ يمشي أمامي وحيدًا كأنّي أنا… لكنه افترقْ صافحتُ وجهي صباحًا، ولكنْ شعرتُ كأنّي وجدتُ الغرقْ كلُّ المرايا تردُّ السؤالَ وتخفي الجوابَ إذا انسرقْ وكانت يدي فوق صدري تُفتّشُ عنّي… فتبكي، ولا تستفقْ أعرفُني نصفَ وجهٍ قديمٍ وفي نصفهِ… سيرةٌ تختنقْ Continue reading نصف وجه