سَقَتْني اللَّيالي

سَقَتْني اللَّيالي

عمر غازي سَقَتْني اللَّيالي من نُحولٍ ومن سَقَمِ فما عادَ في الصدرِ غيرُ الصبرِ والسَّهَرِ وكانَ ضياءُ العينِ حينَ أُرسِلُهُ يعودُ إليَّ كما تُرجى يدُ القَدَرِ فلمّا مددتُ إليه الكفَّ مُطمئنًّا توارى، كأنّي لَمَستُ الوهمَ في صُوَرِ وأطبقَ الليلُ في حدقي بلا سَبَبٍ كأنَّ نهارَ الرؤى أُطفئَ على قَدَرِ فصرتُ أُجسُّ طريقَ الدارِ مُرتَبكًا وأستقرئُ الخطوَ في عَتباتِ مُنكسِرِ وكانت صحّتي درعًا ألوذُ بها فصارتْ … Continue reading سَقَتْني اللَّيالي

صديقي الألم

صديقي الألم

عمر غازي أُحادثُ وجعي كأنّي أنا وصوتي من صمتهِ قد دنا أدلّلهُ كلّما ضاق بي كأنّي تعوّدتُ أن يمتحنا أعودُ إليه إذا ضاعَ دربي كأنّ الخطى فيه قد ائتَمنَا يجيءُ إليّ إذا غبتُ عنّي ويجلسُ في القلبِ مُطمئنًا سألتهُ: لمَ لا ترحلُ الآن؟ فقال: لأنكَ منّي… أنا فصِرنا رفيقين، ما عدتُ أهربْ ولا هو يُخفي بأنّي أنا ** إذا ما ابتسمتُ، تبسّمَ صمتي كأنَّ الأسى … Continue reading صديقي الألم