وجه واحد

عمر غازي في زمن صار الناس يبدّلون وجوههم كما يبدّلون صور الملفات الشخصية، يبدو غريبًا أن يعترف أحدهم بأنه لا يملك إلا نسخة واحدة من نفسه، لا حسابًا سريًا لشخصية أخرى ولا قناعًا احتياطيًا للمناسبات، يعيش بوجه واحد ويحدّث نفسه قبل أن يحدّث الآخرين، فيبدو أحيانًا أقل اندماجًا في لعبة الصور لكنه أكثر انسجامًا مع ما يسمّيه هو ضميره الداخلي لا رأسماله الاجتماعي. الفكرة السائدة … Continue reading وجه واحد

العمل بذكاء

العمل بذكاء

عمر غازي في عام 2018 قرّر “أندرو بارنز” مؤسس شركة “Perpetual Guardian” في نيوزيلندا أن يجرب تجربة بدت للبعض نوعًا من المغامرة غير المحسوبة، أعلن لمئتين وأربعين موظفًا تقريبًا أن أسبوع العمل سيتقلّص إلى أربعة أيام فقط مع بقاء الرواتب كما هي، ولم يطلب منهم أن يعملوا ساعات أطول في الأيام الأربعة بل أن يعيدوا تنظيم عملهم بحيث يسلّموا النتائج نفسها في وقتٍ أقل، وبعد … Continue reading العمل بذكاء

"سوق العمل" لا يكافئ إلا المبادر

“سوق العمل” لا يكافئ إلا المبادر

عمر غازي هل يبدأ الأجر قبل الأثر أم أن الأثر هو الذي يكتب الرقم على العقد، وهل يُعقل أن يعلّق الموظف اجتهاده على وعدٍ لم يأتِ بعد بينما الطريق المهني لا يفتح أبوابه إلا لمن طرقها فعلًا لا لمن انتظر أن تُفتح له من تلقاء نفسها. أظهرت دراسة طويلة المدى نُشرت عام 1999 في مجلة متخصصة في علم النفس المهني وشملت نحو خمسمئة موظف أن … Continue reading “سوق العمل” لا يكافئ إلا المبادر

ما لا يعرفه الموظف ويريده صاحب العمل

عمر غازي هل يريد صاحب العمل أكثر من إنجاز المهمة في وقتها، أم أنه يفتش عن شيء أعمق لا يراه الموظف وهو غارق في تفاصيل يومه، في كل مؤسسة صوتان لا يسمع أحدهما الآخر بسهولة، صوت الموظف الذي يرى جهده الفردي، وصوت صاحب العمل الذي يرى الصورة كاملة بما فيها الرواتب والهوامش والمخاطر والسمعة، وبين الصوتين مسافة تصنع سوء فهم يهدر الطاقة ويؤخر الترقية ويعطل … Continue reading ما لا يعرفه الموظف ويريده صاحب العمل